السيد جعفر مرتضى العاملي

129

مختصر مفيد

سبعين ألفاً ، وفي رواية أربعين ألفاً ( 1 ) . ويقولون : إن عثمان حينما حوصر ، ناشد طلحة والزبير ، وأضافت بعض الروايات الإمام علياً عليه السلام أيضاً ، فكان مما قررهما به ، فأقرا : أنه صاحب جيش العسرة ، وأنه اشترى بئر رومة ( 2 ) . وعند البلاذري أنه قال : أنشدكما الله هل تعلمان أني جهزت جيش العسرة من مالي ؟ ! ( 3 ) . وفي نص آخر : ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : من حفر بئر رومة فله الجنة ، فحفرتها ؟ ألستم تعلمون أنه قال : من جهز جيش العسرة فله الجنة ، فجهزته ؟ قال : فصدقوه لمَّا قال ( 4 ) .

--> ( 1 ) راجع : طبقات ابن سعد : رقم التسلسل 683 وتاريخ ابن عساكر ج 1 ص 111 وإمتاع الإسماع ص 650 وفتح الباري ج 8 ص 93 والمواهب اللدنية ج 1 ص 173 وإرشاد الساري ج 6 ص 438 وشرح بهجة المحافل ج 2 ص 30 والغدير ج 5 ص 450 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 442 والسيرة الحلبية ج 3 ص 149 ط سنة 1391 وتاريخ الخميس ج 2 ص 125 وراجع : سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 442 . ( 2 ) راجع مسند أحمد ج 1 ص 113 و 120 حديث 556 و 513 ، والإصابة ج 2 ص 462 والسنن الكبرى للبيهقي ج 6 ص 167 وحلية الأولياء ج 1 ص 58 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 436 وسنن الدارقطني ج 4 ص 200 وسنن النسائي في الأحباس باب 4 ودلائل النبوة للبيهقي ج 5 ص 215 . ( 3 ) أنساب الأشراف ج 6 ص 106 وراجع السنن الكبرى ج 6 ص 168 . ( 4 ) البخاري كتاب الوصايا ج 3 ص 193 ط دار الفكر سنة 1401 وفتح الباري ج 8 ص 408 .